أول مرة مشاركة انتخابية.. شعور مهم بالمسئولية واختبار لممارسة حق الاختيار لرئيس يقود الوطن نحو المستقبل.. حدد قانون مباشرة الحقوق السياسية سن 18 كبداية منطقية لممارسة هذا الاستحقاق أو بالتحديد كل مواطن بلغت سنه «18 سنة» مسجل بقاعدة بيانات الناخبين ويتمتع بحقوقه المدنية والسياسية له حق المشاركة فى الإدلاء بصوته فى الانتخابات.
مع بدء التصويت فى الانتخابات الرئاسية المتواصل من أول أمس وحتى اليوم .. نعيش أياماً مهمة فى سجل الوطن ونرصد تجربة فارقة لشباب يمارس حقه الانتخابى لأول مرة.. يتعرف على حقوقه السياسية.. يستشعر نسائم الديمقراطية.. يختلط الحماس بالمسئولية.. يعرف أن اختياره للوطن بأكمله.
هم بدأوا بالفعل الاستعداد بالتعرف على لجانهم.. منهم من حضر وشارك فى اليوم الأول والثانى ومنهم من يدخل اللجنة اليوم للمرة الأولى فى حياته.. سواء ذهب منفرداً أو كان موعد مع صديق أو قريب.. يظل الشعور بالاعتزاز بالمشاركة قائماً.
جيل جديد يضع على عاتقه الوطن آمالاً ليصنع له أمجاداً.. خطوة أولى تليها خطوات نحو المزيد من المشاركة والبناء.
الصديقة سارة رفيق ترصد لنا حماس المشاركة الأولى لمسته بنفسها، لنتعرف على شباب «سنة أولى انتخابات» كيف يفكرون؟، وهل هم مستعدون للتجربة؟!
مواطن فاعل
محمد الجنادى الفرقة الثانية حقوق طنطا اعتاد اصطحاب والده له للانتخابات الماضية.
كان بعد صغيراً يسأل بفضول عن المرشح الذى يؤيده ويشاركه الوقوف فى الطابور ويسعد بحماسه فى الانتخاب.. هذه المرة ينتخب بنفسه ولنفسه.. يشعر أنه أصبح مواطناً فاعلاً.. له كامل الأهلية القانونية.. يمارس أحد أهم الحقوق السياسية الإدلاء بصوته فى انتخابات تعددية.. تعرف على لجنته وحث زملائه على المشاركة ويأمل ان يكون وجيله صناعاً لمستقبل الوطن المشرق.
دور الشباب
تؤكد حنين الشاذلى الفرقة الأولى كلية الصيدلة جامعة ٦ اكتوبر، مسئولية المشاركة بالإدلاء بصوتها لإبراز صورة مصر أمام العالم كله وتسليط الضوء على شباب مصر.. جيل يمارس حقه فى المشاركة ويضع مسئوليته موضع التنفيذ لا يقبل التأجيل أو التهاون فيها، ترى المشاركة هذه المرة وأول مرة بمثابة تحد فهى تدلى بصوتها فى اختيار الرئيس بكل ما يعنيه الأمر من أهمية ويتطلبه من مسئولية.
فرحة غامرة
شعر محمد إبراهيم الفرقة الثانية تجارة بفرحة غامرة، عندما وجد اسمه فى قوائم الناخبين لأول مرة.. بحث ببطاقته.. فكان اسمه موجوداً.. كان شعوراً بالجدارة والمسئولية معا.. لم يكن مهما المسافة التى تفصل بين بيته ولجنته، بل الأهم المسافة التى تفصله واختياره.
أن يفكر ويقرر.. الآن يستطيع التعبير عن رؤيته للوطن باختيار الرئيس.. على طريق استكمال مسيرة البناء، تتعدد مجالات التنمية بفرص أكثر للشباب.. وإنجازات تحقق الطموحات.
رأى ورؤية
تتحمس روان السقعان الفرقة الأولى علم نفس اكلينكى للإدلاء بصوتها فى الانتخابات الرئاسية.. تجربة جديدة تجعلها صاحبة رأى ورؤية تجاه الوطن.. المشاركة واجب لكل الأعمار ممن يحق لهم التصويت، ليس فقط لمجرد اختيار المرشح الأفضل، ولكن لإظهار مصر أمام العالم فى أفضل صورة.. مصر تختا هكذا تلخص الانتخابات والكل مع الرئيس للمزيد من التأهيل للجيل الصاعد بأنشطة متنوعة فى الجامعات وفرص عمل واسعة عقب التخرج...تطمح فى استكمال الإصلاحات بعد أن أصبح لدينا بنية تحتية يمكن البناء عليها.. تعرف أننا تحتاج مزيدا من الوقت لنرى مصر بعين أخري، لكن الرؤية تقترب.
الزهور تتفتح
بتخطيط مهندس، يرتب محمد الصلحاوى الفرقة الثانية هندسة المنصورة جدوله يوم الإدلاء بصوته.. يفاضل بين أن يؤدى واجبه مبكرا ليتفرغ لمحاضراته أو يعود من كليته على لجنته ويتشاور مع زملائه حول الأمر نفسه.. يذهبون صحبة أو كل حسب وقته وظروفه.. لكنهم لن يتغيبون عن الحدث.. يقولون عن الشباب عمر الزهور وها هى الزهور تتفتح وتنشر عبيرها.. انتماءا وحماساً وإيجابية تستحق الثناء.
طموحات وإنجازات
أما علياء العالم الفرقة الأولى كلية التكنولوجيا بسمنود، فترى المشاركة فى الانتخابات أكثر من مجرد واجب تؤديه.. إنها رغبة تسكنها وموعد طال انتظاره لتعبر عن رأيها فى مستقبل البلاد.. ترصد ما تحقق من إنجازات وتتطلع إلى المزيد من الطموحات فى استكمال التطوير المسيرة.. لاسيما فى تطوير التعليم الذى خطا خطوات واسعة بكليات جديدة وجامعات متطورة فى أنحاء الجمهورية وتخصصات ترسم خريطة لسوق عمل تنافسية تتسع لأحلام وقدرات الشباب.
نوع من المسئولية
يعرّف أحمد حتاتة الفرقة الثانية علوم المشاركة بأنها نوع من المسئولية التى يجب أن تصاحب الإنسان فى رحلة الحياة وفى جميع شئونه وكما يتحمل المسئولية نحو أسرته.. لا يتخلف عنها أمام وطنه.. بيته الكبير وعائلته الممتدة.. لذلك الأمر بسيط أن يكون على قدر المسئولية وهذا ما ينوى فعله ويسعد بعمله ويستمتع بسنة أولى مسئولية أو انتخابات.
إنه يوم التعبير عن إرادة شعب عماده الشباب.. وتتجه المسيرة نحو مزيد من البناء والرقى والرخاء.
الشباب فى مقدمة الصفوف
صبحى : وعى كامل لأداء الواجب الوطنى
كتب - أسامة صقر وهناء محمد :
رصدت وزارة الشباب والرياضة من خلال غرف العمليات التى أقامتها الوزارة لمتابعة العملية الانتخابية اقبالاً كثيفاً من الناخبين الشباب على لجان التصويت بالانتخابات الرئاسية فى مختلف محافظات الجمهورية فى اليوم الأول للعُرس الديمقراطى على صناديق الاقتراع بكافة اللجان وحتى الآن والإدلاء بأصواتهم فى الانتخابات الرئاسية 2024 داخل 11 ألفا و631 لجنة بداخل 9376 مركزاً انتخابياً ما بين مدارس ومراكز شباب ووحدات صحية يعاونهم 65 ألف موظف على مستوى الجمهورية
أكد الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة أن أهم المشاهد التى ظهرت خلال الانتخابات الرئاسية هو إقبال الشباب بفضل الدعم والرعاية من الرئيس عبدالفتاح السيسى لجميع المبادرات القومية التى نفذتها وزارة الشباب والرياضة على مدار الأعوام القليلة الماضية للتوعية والتثقيف السياسى وحث المواطنين على المشاركة بإيجابية فى مختلف مسارات التنمية الشاملة وممارسة حقهم الدستورى مؤكداً أن الشباب المصرى أثبت وعيه الكامل وحرصه على أداء الواجب الوطنى والحق الدستورى فى الاستحقاق الانتخابى الأهم وهو اختيار رئيس البلاد.
أشار صبحى إلى أن هناك متابعة على مدار الساعة من داخل غرفة العمليات الخاصة بالوزارة لمتابعة سير الانتخابات وحصر المشاركة أولاً بأول ومتابعة نسبة المشاركة الشبابية فى كافة محافظات الجمهورية
جاءت تلك المبادرات تحت مسميات عدة منها شارك..الكلمة كلمتك وأعرف لجنتك ووثق وبشبابها وغيرها من المبادرات التى أطلقتها الوزارة لتحفيز المواطنين للمشاركة فى التصويت بالانتخابات الرئاسية والتعريف بدورهم الإيجابى فى استكمال مسيرة الوطن.
اترك تعليق